مُصحـف قطـر الرئيسية ملف الوزارة دليل المواقع تواصل معنا نافذة الموظف

اخبار

فاعل خير يوقف خمسة عقارات بمختلف مناطق الدولة في ثواب والده

الدوحة: 21/12/2020
تسلم مركز خدمة الواقفين بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خمسة أوقاف عقارية جديدة من فاعل خير، صرح بذلك الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير عام الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مشيراً إلى أن المحسن الكريم أوقف عقاراته الخمسة لوجه الله تعالى في ثواب والده رحمه الله تعالى، وبنظارة الإدارة العامة للأوقاف، لتكون له صدقة جارية لا تنقطع، وبرًّا من الواقف بوالده يبقى أجره وذخره له في الدنيا والآخرة، والله سبحانه وتعالى بفضله وكرمه يضاعف أضعافًا كثيرة كما قال سبحانه: (مثَلُ الذِينَ يُنفِقُونَ أَموَالَهُم فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ والله يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)، وأشار إلى أن هذه الأوقاف الخيرية تتوزع على عدة مناطق في الدولة وبالمواصفات التالية: - عقار بمنطقة (مدينة خليفة الجنوبية)، وهو عبارة عن بيت للسكن مساحته (188) م2. - عقار بمنطقة (دحل الحمام)، وهو عبارة عن فيلا من طابقين مساحته (1,223) م2. - عقار بمنطقة (الغرافة)، وهو عبارة عن فيلتين متلاصقتين، مساحته (849) م2. - عقار بمنطقة (مدينة الشمال)، وهو عبارة عن بيت للسكن، مساحته (720) م2. - عقار بمنطقة (مدينة خليفة الجنوبية)، مساحته (353) م2، وهو عبارة عن فيلا من طابقين ومحل تجاري. وقال مدير عام الإدارة العامة للأوقاف بأن الواقف الكريم جعل ريع أوقافه لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى والذي يشكل واحداً من أهم المصارف الوقفية الستة، باعتباره مصرفاً أمًّا يمكنه استيعاب أية مشاريع جديدة لا تندرج تحت المصارف الوقفية الأخرى علاوة على دوره في دعم مشاريع المصارف جميعاً. وقد أنشئ المصرف الوقفي للبر والتقوى باعتبار اتساع مجالات الخير وسعة مجالات الإنفاق الوقفي مما يعكس محاسن الدين الإسلامي وسعة أفقه بشكل واضح، لذا حرصت الإدارة العامة للأوقاف على إنشاء مصرف وقفي مستقل يستوعب أوجه البر والتقوى المختلفة وتدعم جميع المصارف الوقفية الخمسة الأخرى، وهي: المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة، المصرف الوقفي لخدمة المساجد، المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، المصرف الوقفي للأسرة والطفولة، المصرف الوقفي للرعاية الصحية. وأوضح الدكتور الشيخ خالد بن محمد آل ثاني عن استمرار استقبال الإدارة العامة للأوقاف لمختلف أنواع الأوقاف سواء العقارية أو النقدية وغيرهما فضلا عن تسجيل الوصايا وتوثيقها من خلال مركز خدمة الواقفين. ودعا مدير عام الإدارة العامة للأوقاف للواقف الكريم ولجميع الواقفين بالأجر في الآخرة، والمثوبة العاجلة في الدنيا؛ فهذه الأوقاف من أفضل أنواع الصدقات لما تتميز به من الدوام والاستمرار، وهي مما يمحو الله به الخطايا، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار)، وتظل صاحبها في الآخرة كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم: (كل امرىء في ظل صدقته، حتى يُقضى بين الناس)، وغيرها من أنواع الثواب ودفع الكرب التي يؤجر عليها المتصدق عمومًا وصاحب الوقف خصوصًا، وقد نبّه الصحابي الجليل زيد بن ثابت ـ رضي الله عنه ـ إلى عظم نفع الوقف فقال: لم نر خيراً للميت ولا للحي من هذه الحبس الموقوفة، أما الميت فيجري أجرها عليه، وأما الحي فتحبس عليه ولا توهب ولا تورث ولا يقدر على استهلاكها. وأكد الدكتور الشيخ خالد بن محمد آل ثاني أن العمل الوقفي شراكة مجتمعية وصدقة جارية، يثقل بها العبد ميزانه في حياته وبعد مماته، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له). داعياً أهل الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف ريعه على أحد المصارف الوقفية، ويكون لهم صدقة جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا بالوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990 الخط الساخن: 66011160.