مُصحـف قطـر الرئيسية ملف الوزارة دليل المواقع تواصل معنا نافذة الموظف

اخبار

محسنة توقف مبلغ (270.000) ريال لصالح وقفية كفالة يتيم

الدوحة: 17/8/2021
أعرب السيد محمد بن يعقوب العلي مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن شكره وامتنانه لمبادرة محسنة كريمة بوقف مبلغ 270 ألف ريال لصالح وقفية كفالة يتيم، سائلاً المولى سبحانه وتعالى أن يكون الوقف ذخرًا لها في الدنيا والآخرة، وصدقة جارية لا تنقطع. وأردف العلي بأن إنشاء وقفية كفالة اليتيم يأتي انطلاقاً من اهتمام المصارف الوقفية بتنويع أبواب الخير والإحسان من خلال الخيارات الوقفية النوعية التي يتيحها لأهل البذل والعطاء، فهذه الوقفية تهدف إلى التأكيد على الحديث النبوي الشريف والذي بشر فيه ــ صلى الله عليه وسلم ــ كافلي الأيتام بأنهم رفقاؤه في جنة عرضها السماوات والأرض حين قال: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا" وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئاً. وقد قال الإمام ابن بطال: حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ في الجنة، ولا منزلة أفضل من ذلك. وأضاف السيد محمد يعقوب العلي بأن الإحسان إلى اليتامى من أعظم البر، فقد أمر الله تعالى بالإحسان إلى اليتيم في أكثر من آية من كتابه الكريم فقال عز وجل: ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى)، وقال سبحانه: (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ). كما أمر سبحانه وتعالى وكذلك نبيّه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالإحسان إلى الأيتام في التعامل، والتلطف معهم، فقال سبحانه: (فأما اليتيم فلا تقهر)، وبشر الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أحسن إلى اليتيم بالأجر الجزيل والثواب العظيم فقال: "من مسح رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات". ونهى سبحانه عن عكس ذلك وحذر منه، فقال في محكم تنزيله محذرًا: (كلا بل لا تكرمون اليتيم). وفي سياق الحديث حول هذه الوقفية النقدية الجديدة وأهمية الأوقاف النقدية في العصر الحديث بيّن مدير إدارة المصارف الوقفية بأن من أهم مميزات الوقف النقدي وخصائصه الجوانب التالية: - يساهم في إنشاء الوقف المشترك أو الوقف الجماعي، حيث يتمكّن مجموعة من الواقفين من المشاركة في مشروع وقفي واحد من خلال المساهمة في رؤوس الأموال الوقفية، على خلاف الحالة الشائعة في الوقف العقاري، حيث يقوم مالكٌ بوقف عقارٍ من طرفه، دون أن يشاركه أحد. - تجميع رؤوس الأموال، مما يمكّن من إنشاء مشاريع وقفية كبرى؛ لأنّ عنصر المشاركة في الوقف سوف يوفّر رؤوس أموال أكبر، من خلال زيادة عدد الواقفين، الأمر الذي يسهّل القيام بمشاريع وقفية أكثر سعةً وفعالية. - سهولة وقفه بالنسبة للواقفين؛ لوفرة النقد ــ ولو بمبالغ قليلة ــ في يد العدد الأكبر من الناس، على خلاف الحال في الأراضي والعقارات، فليس كلّ الناس يملكونها أو تتوفّر في أيديهم. ونوه السيد محمد بن يعقوب العلي بأن العمل الوقفي يعد من أجل صور الشراكة المجتمعية، والتي يثقل بها العبد ميزانه في حياته وبعد مماته، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له). داعياً أهل الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف ريعه على أحد المصارف الوقفية، ويكون لهم صدقة جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا بالوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160.