مُصحـف قطـر الرئيسية ملف الوزارة دليل المواقع تواصل معنا نافذة الموظف

اخبار

من جديد إصدارات كتاب الأمة (الاتجار بالبشر في القانون والشريعة والواقع)

الدوحة: 14/9/2021
بدعم وتمويل من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، أصدرت إدارة البحوث والدراسات بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، العددين 189 و190 من سلسلـة كتاب الأمة تحت عنوان (الاتجار بالبشر في القانون والشريعة والواقع) تأليف الدكتورة/ حنان نايف ملاعب. وقد تبنى المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية أحد المصارف الستة بإدارة المصارف الوقفية بإدارة العامة للأوقاف طباعته، تنفيذاً لرغبة الواقفين الكرام الذين اشترطوا في حججهم الوقفية الصرف على التنمية العلمية والثقافية ومنها طباعة الكتب النافعة ونشر العلم والمعرفة وإحياء التراث، ليؤكدوا بذلك دور الوقف المتميز والنوعي في دعم وتوجيه الحياة العلمية والثقافية والدينية في المجتمعات المسلمة، وتنمية العلم والمعرفة للمتخصصين وعموم الناس. وتحرص في هذا الإطار إدارة البحوث والدراسات الإسلامية على إعداد البحوث والدراسات المتعلقة بالجوانب الشرعية والفكرية المعاصرة، التي تسهم في تنمية الوعي الثقافي، ونشرها بجميع الوسائل المناسبة، واقتراح ترجمة المناسب منها، بالإضافة إلى إحياء البحث العلمي في المجالات الشرعية والفكرية، والعمل على نشره بالوسائل المتاحة، ورصد ومتابعة الأنشطة البحثية والفكرية المتعلقة بالقضايا الشرعية، وتحديد طرق الاستفادة منها، وتقديم الرؤية الشرعية للمشكلات المعاصرة، والعمل على تشجيع البحث العلمي في المجالات الشرعية. نبذة عن الكتاب وموضوعه وأهميته: ويقدم الكتاب في عدديه الجديدين دراسة متعمقة وجهد ثقافي متميز واختراق قانوني قاصد لظاهرة (الاتجار بالبشر) التي تُعدّ اليوم واحدة من أسوأ صور (العبودية في العصر الحديث) وأبشع أنماط الاستغلال للإنسان من قِبل أخيه الإنسان، والتجارة فيه وبه، بلا رحمة أو رأفة، حيث تتم في أسواقها عمليات واسعة من البيع والشراء والاستعباد للملايين من النساء والأطفال والرجال، الفقراء والمحتاجين والمخدوعين. فهو بحث في الصور الأكثر حضوراً والأخطر انتشاراً لهذه الظاهرة، ويستدعي لها من الأمثلة والنماذج ما يكشف عن حقيقتها ويفضح خفاياها، ويتخذ من نظرة الإسلام لها ورأيه فيها وموقف القانون منها مدخلاً رئيساً للولوج إلى عالمها، وفتح نوافذ ومسارات في الطريق الطويل لمكافحتها. ويأتي الكتاب كإسهام ثقافي في الجهود المقدرة، التي تبذلها دولة قطر في سبيل مكافحة الظاهرة، سواء على مستوى التشريع الوطني، الذي أقــــــرته لــتـجـريــم كافـــــة أشـــــكال الاتجار بالبشر، أو تأسيس اللجنة الوطنية، التي تضطلع بدور الـمُنسق الوطني لأعمال الرصد والمنع والمكافحة، أو تبني الخطة الوطنية للوقاية والتوعية والتدريب للعاملين بمختلف فئات المجتمع وتوفير الحماية والرعاية للضحايا والملاحقة القضائية لمرتكبي الجريمة، فضلاً عن التزامها التام بالقانون الدولي وتعزيز التعاون لمواجهة التحديات المشتركة مع الجهات المهتمة بهذا الخصوص، إقليمياً وعالمياً. والكتاب، بعمومه، محاولة جادة للتنبيه على أخطار هذه الظاهرة، ومن ثمّ التوعية ببشاعتها، والتأكيد على حرمتها وتعارضها مع القيم، التي جــــــاء بــــــها الإســـلام رحمـــة للعالمين، والتحــذير من آثارها الضارة، التي لا تنحصر بضحاياها فقط، وإنما تمتد إلى أسرهم ومجتمعاتهم وأوطانهم. التعريف بجهة الدعم: المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية يمثل واحداً من ست قنوات متنوعة بــ"مركز خدمة الواقفين" لاستقبال أوقاف المحسنين الكرام وفي ذات الوقت يمثل أيضاً أحد ست قنوات لدعم القطاعات المختلفة ذات الصلة في المجتمع، وقد تم إنشاء هذا المصرف ضمن ستة مصارف وقفية متنوعة انطلاقاً من الإيمان العميق بدور العلم في تقدم الأمة وتطورها، ليكون رافداً غنياً للعطاء الثقافي والعلمي؛ فللوقف دور تاريخي كبير في تنشيط الحركة العلمية والثقافية وبناء هذه الحضارة التي أفادت الإنسانية جمعاء، ومن وسائله: دعم إقامة المؤتمرات والندوات وحلقات الحوار والمعارض والمراكز الثقافية الدائمة والموسمية، وتوفير بعثات داخلية وخارجية للطلبة المتميزين لمتابعة دراستهم الجامعية والعليا، وتنظيم الدورات التدريبية لتنمية المهارات في مختلف المجالات العلمية والثقافية، وطباعة الكتب والإصدارات السمعية والمرئية، ودعم وإنشاء المكتبات العامة. يذكر بأن الإدارة العامة للأوقاف في إطار استراتيجيتها بنشر الثقافة الوقفية للجمهور الكريم والتعريف بالمصارف الوقفية الستة، والمجالات التي تساهم بها في خدمة المجتمع تسعى إلى تحقيق شعارها "الوقف شراكة مجتمعية". ليكن لك وقف ريعه على أحد المصارف الوقفية، وصدقة جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة، كما يقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)، يمكنك الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990 الخط الساخن: 66011160.